رفيق العجم

181

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

مثلك . والتصوّف ما أخذ عن القيل والقال ولكن أخذ عن الجوع وقطع المألوفات والمستحسنات ، ولابتداء الفقير بالعلم وإبداء بالرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه . ( جي ، فتو ، 158 ، 13 ) - التصوّف مبني على ثمان خصال : ( السخاء ) لسيدنا إبراهيم عليه السلام ( والرضا ) لإسحاق عليه السلام ( والصبر ) لأيوب عليه السلام ( والإشارة ) لزكريا عليه السلام ( والغربة ) ليحيى عليه السلام ( والصوف ) لموسى عليه السلام ( والسياحة ) لعيسى عليه السلام ( والفقر ) لسيدنا ونبيّنا محمد صلّى اللّه عليه وعلى إخوانه من النبيّين والمرسلين وآل كل وصحب كل وسلّم أجمعين . ( جي ، فتو ، 159 ، 3 ) - إنّ أوّل التصوّف علم وأوسطه عمل وآخره موهبة ، فالعلم يكشف عن المراد والعمل يعين على الطلب والموهبة تبلّغ غاية الأمل . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 5 ) - أهله ( التصوّف ) على ثلاث طبقات : مريد طالب ومتوسّط سائر ومنته وأصل . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 8 ) - للمذهب ( التصوّف ) ظاهرا وباطنا فظاهره استعمال الأدب مع الخلق وباطنه منازلة الأحوال والمقامات مع الحقّ . ( سهرن ، ادا ، 17 ، 3 ) - التصوّف كلّه أدب ، لكلّ وقت أدب ولكلّ حال أدب ولكلّ مقام أدب ، فمن لزم الأدب بلغ مبلغ الرجال ومن حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب ومردود من حيث يرجو القبول . وقيل : من حرم الأدب فقد حرم جوامع الخيرات . وقيل : من لم يتأدّب للوقت فوقته مقت . ( سهرن ، ادا ، 17 ، 13 ) - التصوّف مبنيّ على ثلاث خصال : التمسّك بالفقر والافتقار ، التحقّق بالبذل والإيثار ، وترك التعرّض والاختيار . ( سهرو ، عوا 1 ، 201 ، 11 ) - التصوّف غير الفقر ، والزهد غير الفقر ، والتصوّف غير الزهد ؛ فالتصوّف اسم جامع لمعاني الفقر ومعاني الزهد مع مزيد أوصاف وإضافات لا يكون بدونها الرجل صوفيّا وإن كان زاهدا وفقيرا . ( سهرو ، عوا 1 ، 203 ، 4 ) - التصوّف كله آداب ، لكل وقت أدب ، ولكل حالة أدب ، ولكل مقام أدب ؛ فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال ، ومن ضيّع الآداب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول . ( سهرو ، عوا 1 ، 203 ، 8 ) - قيل : التصوّف ذكر مع اجتماع ، ووجد مع استماع ، وعمل مع اتّباع . وقيل : التصوّف : ترك التكلّف وبذل الروح . ( سهرو ، عوا 1 ، 206 ، 20 ) - التصوّف كلّه اضطراب ؛ فإذا وفع السكون فلا تصوف والسرّ فيه : أن الروح مجذوبة إلى الحضرة الإلهية ، يعني أن روح الصوفي متطلّعة منجذبة إلى مواطن القرب ، وللنفس بوصفها رسوب إلى عالمها ، وانقلاب على عقبها . ولا بدّ للصوفيّ من دوام الحركة ؛ بدوام الافتقار ، ودوام الفرار ، وحسن التفقّد لمواقع إصابات النفس ، ومن وقف على هذا المعنى يجد في معنى التصوّف جميع المتفرق في الإشارات . ( سهرو ، عوا 1 ، 208 ، 13 ) - التصوّف الخلق مع الخلق والصدق مع الحق . ( سهرو ، عوا 2 ، 175 ، 3 ) - التصوّف صافاك اللّه أمره عجيب وشأنه غريب وسرّه لطيف ليس يمنح إلّا لصاحب عناية وقدم